بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وشفيع ذنوبنا محمد وآله الطيبين الطاهرين, واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين, والسلام عليكم أيها المؤمنون ورحمة الله وبركاته.
أولا أعتذر عن انقطاع الكلمة في الأسبوع الماضي، وهذه الكلمة معقودة لشرح وبيان بعض الشعارات والألفاظ التي تتداول على الألسنة أو تكتب على الجدران في هذه الأيام، ما هي حقيقتها وما هو المقصود منها، مترفعين عن ساقط القول مما حفل به قاموس الشيوعيين في الخمسينات والستينات في العراق والخليج مثل لفظ علماء البلاط أو العملاء والجواسيس وأمثال ذلك، مترفعين بأنفسنا عن الكلام عن مثل هذه الشعارات التي لا تدل في الوقت الحاضر - بعد أن سقطت قوة الأحزاب الشيوعية التي هي صاحبة هذا القاموس - إلا على أن من يستعملها لا يزال متقوقعا في المصطلحات الرجعية القديمة في الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات، بالإضافة إلى أنه لا تزال الأفكار الشيوعية والبعثية التي انبثت تلك الأيام في أذهان العامة تعشش في ذهنه، لا تدل على أكثر من أن مستعمل هذه الألفاظ الساقطة لا يزال متأخرا حتى في استعمال القاموس السياسي، كما تدل على أنه لا يزال متأثرا بالأفكار اليسارية والشيوعية وأنه لا يزال يستعمل القاموس اليساري والشيوعي.
غاية ما هناك إنني أود أن أنبه إلى شيء واحد ولربما يقال وما فائدة التنبيه فإنه لن يسمع على الأكثر؛ أقول كما قال الله سبحانه وتعالى عن قوم وعظوا قوما يعلمون أنهم لا يرجعون بالموعظة عن غيهم، فلامهم بعض المؤمنين وقالوا: ]لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ[[1]، فرب كلمة أحيت سامعها بعد الموت.
نود أن نقول لهؤلاء إن النبي صلى الله عليه وآله قال: "من كسر مؤمنا فعليه جبره". وإذا تأملنا في هذه الرواية الشريفة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله نجدها دقيقة جدا في مؤداها وعظيمة جدا في معناها، "من كسر مؤمنا" لا يعني من كسر يد المؤمن، فتجبيره سهل، "من كسر مؤمنا فعليه جبره", أي من حرف مؤمنا عن طريق الحق إلى طريق الفسق أو إلى طريق الجور أو إلى غيره فعليه جبره، من تسبب في فساد عقيدة مؤمن، أو فساد عمله، أو دفعه للابتعاد عن الدين طولب بإصلاحه وإرجاعه إلى جادة الصواب، ومن يغذي الناس بمثل هذه الأفكار يكسر في كل مرة مؤمنين وليس مؤمنا واحدا، المؤمن الصغير أو البسيط الذي وثق في هذا المتحذلق وظنه مؤمنا وعادلا وتابعه وتبنى الألفاظ الساقطة التي وضعها اليساريون والشيوعيون في قواميسهم السياسية، طبعا هذا جعله سبّابا وجعله قذّافا وجعله ينحرف بأفكاره إلى ذات اليسار، والإمام علي عليه السلام يقول: "اليمين والشمال مضلة والوسطى هي الجادة"، يكون َحَرفَهُ عن الجادة الوسطى التي هي جادة الإسلام إلى جادة اليسار، فهذا عليه جبره.
طبعا هذا الإنسان يذهب ويطلق هذه الألفاظ على كل شخص يختلف معه، أو تحمله أنت أيها المتظاهر بالعدالة على بغضه وكرهه فينفر منه ويغتابه ويثلبه فماذا يحصل؟ يحصل على آثام، ويحصل على الذنوب العظيمة، ويؤخذ من أعماله فتعطى لذلك الإنسان الذي ثلبه هذا البسيط المسكين الذي لا يعي ما يفعل، فتكون قد كسرته، حملته ذنوبا وأفقدته حسنات، وعليك أن تجبره يوم القيامة. كيف تستطيع أن تجبره؟ أيضا المؤمن الذي أحقدت عليه قلوب هؤلاء البسطاء ربما كان له دور مفيد في المجتمع فشللت دوره مثلاً، وأبعدت الناس عنه، فتكون قد كسرته وعليك تعويضه عن كل ما فاته من الثواب بسبب أنه لم يتمكن من فعل الخير الذي كان ينويه.
يكفي أن نذكّر هؤلاء القوم الذين لا يزالون يستعملون قاموس الشيوعيين والبعثيين ومجمل اليساريين الذين وضعوه في الخمسينات والستينات من هذا القرن الميلادي، يكفي أن نذكّرهم بأنكم ما زلتم رجعيين، - ولفظ [رجعيين] في الحقيقة خطأ لغوي لكنه خطأ شائع، والصحيح في اللغة العربية أن نقول [رجوعيين] وليس [رجعيين]، والذي سبب شياع هذا الخطأ بين الناس هم أصحاب الشمال وأصحاب اليمين الذين تلقوا تثقيفهم في الغرب أو الشرق، هم الذين جاءوا بمصطلح رجعي ورجعية، وجمعوا رجعي على رجعيين وكل هذا خطأ، المفروض أن يقولوا رجوعي وليس رجعياً - يكفي أن نقول أن من مصطلحات هذا القاموس أن تسمى رجعيا لأنك لا تزال تستعمل شتائم وجدت قبل أربعين سنة، فأنت اليوم لم تطور حتى شتائمك، بالإضافة إلى ما تتحمله من وزر بالنسبة للطرفين، الطرف الذي تملأ ذهنه وتجعل نفسيته مؤهلة للسباب عن طريق تلقينه هذه الألفاظ ، والمؤمن الآخر الذي تريد أن توجه إليه هذه الشتائم.
وأيضا نترفع عن مقام التنابز بالألقاب الذي أخذ بعض مدعي التدين ومتظاهري الوطنية يدربون على استعماله الناشئة التي يزعمون أنهم يسعون لإعدادها إعدادا إسلاميا، لا نريد أن نتكلم عليه كثيرا، وإن كان التنابز بالألقاب أخذ يشيع بين الناس الملتفين بأدعياء العلم والتدين، وأخذت الألقاب تطلق، أي على بعض المجموعات وعلى بعض الأشخاص، يكفي أن نذكر هؤلاء بأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: ]لا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[[2], فمن يطلق لقبا على فرد أو جماعة أو قبيلة ولا يكون ذلك الفرد أو أولئك القوم راضين بهذا اللقب، فإن الله سبحانه وتعالى يعطيه لقب فاسق، ]بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ[, أي أن من نبز قوما أو فردا أو قبيلة أو جماعة بلقب لا يرضى به المنبوز فهو عند الله يسمى فاسقا، فإذا سمعت أيها الشاب إنسانا ينبز إنسانا بلقب لا يرضى به أو ينبز جماعة بلقب لا يرضون به فقل له أنت فاسق، وهذا لقبك من عند الله لأن الله يقول: ]بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ[, وهو أيضا ظالم حسب مقياس القرآن، ومع ذلك ستجده يدعي أنه من أكبر دعاة تحقيق العدالة الاجتماعية بين البشر، ومن أكبر المضحين في سبيل رفع المظالم عن كواهل الناس.
على أي حال لا أريد أن أتكلم عن الساقط من القول بأكثر من هذا. وأعود إلى بعض الألفاظ والشعارات التي أخذت تتداول بين الناس في هذه الأيام وأحيانا تكتب في أوراق والنشرات، وتكتب على الجدران مما لها تعلق بكتاب أو سنة لأن في شرحها وتفهيم الناس معناها، ومتى يصح أن تستعمل، ومتى لا يصح أن تستعمل ثواباً كبيراً من الله سبحانه وتعالى وإنقاذاً للجهلة من الوقوع تحت طائلة عذاب الله ونقمته.
كنت مارا في أحد أزقة جدحفص ووجدت جملة تقول: [هذه بلاد الخونة]. طبعا هذا شعار موجود على الجدار، وربما الذي كتبه شخص بسيط من أبناء جدحفص نفسها ملئ ذهنه وشحن على قومه وعلى بلدته وعلى أهله من قبل حـزب من الأحزاب، أو داعية لأحد الأحزاب، فكتب هذا الشعار، وربما يوجد هذا الشعار أيضا في قرى كثيرة يكتب عن أهلها أنهم خونة. ما هو معنى الخيانة؟ ومن يطلق عليه خائن ومن لا يطلق عليه خائن؟
الخيانة في اللغة العربية معناها عدم الالتزام بالمعاهدة والاتفاق والعقد، فإذا تعاقد اثنان أو أكثر على شيء ثم ذهب أحد المتعاقدين وخالف مقتضى العقد يقال إنه خان شريكه في العقد، كما لو أن إنساناً باع بيته على زيد، وبعد أن أجريت صيغة العقد الشرعية فكر أحدهما فوجد أن هذا العقد ليس في مصلحته، وبدل أن يذهب إلى صاحبه ويقول له أقلني العقد، ذهب وتصرف بنفسه في المبيع أو في الثمن من دون إعلام لصاحبه، فهذه خيانة، وكذلك لو أن خطيباً يتفق مع أهل مأتم على أن يقرأ عندهم بكذا وكذا دينار، وقبل الوقت المحدد بيوم أو يومين في وقت ضيق يأتي شخص إلى الخطيب ويطلبه للقراءة عنده بأجرة أعلى مما اتفق عليها مع صاحب المأتم الأول في نفس الوقت الذي سيقرأ فيه في هذا المأتم فيتركهم وينصرف ويجعلهم في حيرة وورطة، طبعا هذه خيانة، وكذلك صاحب المأتم الذي اتفق مع الخطيب، فإذا بقيت عن وقت القراءة أيام قليلة وجد خطيبا آخر إما أنه أفضل من ذلك الخطيب وإما لأن أجرته أقل فاستأجره وترك ذلك الخطيب وأرسل إليه لقد استغنينا عنك، في وقت ضيق لا يتمكن فيه ذلك الخطيب من إيجاد محل آخر، طبعا هذه خيانة، وكذلك لو أن دولة تتفق مع دولة أخرى على أمر معين، ثم إن إحدى الدولتين تخالف هذه الاتفاقية من دون إعلام للدولة الثانية. مثلا صدام وقع اتفاقية مع إيران تعرف باتفاقية الجزائر، ومن دون إعلام إيران نبذ اتفاقيتها، وأعلن الحرب على إيران، وبعد إعلان الحرب أعلن نبذ الاتفاقية، طبعا هذه خيانة.
فإذن الخيانة في اللغة معناها مخالفة أحد المتعاقدين لمقتضى العقد وروحه، يقول الشاعر العربي همام بن غالب المعروف بالفرزدق :
تَعَشَّ فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان
فلابد أن تكون هناك معاهدة، فإذا وجدت المعاهدة، وجد الاتفاق، ووجد التعاقد، والذي يخالف مقتضى تلك المعاهدة، ويخالف مقتضى ذلك الاتفاق، ويخالف مقتضى ذلك العقد يقال له خائن، يقول سبحانه لنبيه في كتابه المجيد: ]وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ[[3], يعني أي قوم عقدوا معك معاهدة ووصلتك أنباء وأخبار أنهم يوشكون أن ينقضوا ذلك العهد ويخونوك فأنت انبذ إليهم على سواء، أي أخبرهم بأنك أنهيت عقدك معهم، أرسل إليهم أنني أنهيت معاهدتي معكم، هذه نزلت في حرب هوازن، وذلك أن قريشا عاهدت رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم الحديبية معاهدة جاء فيها أن قبائل العرب من دخل في حلف قريش فهو مع قريش ومن دخل في حلف محمد فهو مع محمد، ودخلت قبيلة هوازن في حلف محمد صلى الله عليه وآله، ومع ذلك شنت قريش الحرب عليها وجاء شيخ قبيلة هوازن وهو يقول:
يا رب إني ناشد محمدا حلف أبيه وأبينا الأتلدا
قصيدة طويلة أنشدها، احتار النبي صلى الله عليه وآله, إذ ليس من طبيعة الأنبياء أن يخونوا، هناك معاهدة أن لا يحارب قريش، فأنزل الله سبحانه إليه: ]وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ[[4]. فإذن جاز إعلامهم بانتهاء أمد المعاهدة مع الخوف من الخيانة فكيف بالخيانة الفعلية وهي إشعال الحرب مع هوازن، وذهب المسلمون وحاربوا في صف هوازن وهزموا قريشا. ويقول سبحانه وتعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[[5]. تخونوا الله لأن الله سبحانه وتعالى أخذ عهدا على عباده في عالم الذر أن يطيعوه ولا يعصوه، فكل معصية يرتكبها العبد في دار الدنيا هي خيانة لذلك العهد، وكل ترك لطاعة في الدنيا هي خيانة لذلك العهد، فيصح أن تطلق على المعصية لفظة خيانة. ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[. وإذا حملنا اللفظ على ظاهره من أخذ لفظ الأمانة على الوديعة طبعا الوديعة عقد من العقود، فما زال إلى اليوم يستعمل عقد الوديعة في البنوك وبين سائر الناس، ولو أن الودعي تصرف في الأموال المودعة لديه وأتلفها على المودع، فإنه يكون قد خان أمانته، وإذا أخذنا الأمانة بمعنى كل ما جرى وضعه تحت يد الشخص عن طريق عقد من العقود فحتى الموظف العام الذي يخون وظيفته، والذي يأخذ الرشوة على المواطنين، والذي يدخل عداواته وصداقاته في مجال وظيفته ويعطل أعمال الناس، هذا يكون خان أمانته.
والخيانة معناها هي عدم الوفاء بالعقد، وعدم الوفاء بالمعاهدة، وليست الخيانة معناها الاختلاف في الرأي، أو الاختلاف في الأسلوب، فلا يحق لي أن أسميك خائناً لمجرد أني أختلف معك في الرأي، فالخيانة ليست درجة من درجات الاختلاف بين الناس حتى يصح أن تسمي من يختلف معك في الرأي خائنا، هل أجريت معه عقداً يا أخي؟ هل اتفقت معه على موضوع وخالف مقتضى هذا الاتفاق، وخرج على روح هذا الاتفاق من دون أن يعلمك بأنني سأنهي هذا الاتفاق حتى يصح أن تسميه خائنا؟ إطلاق الخيانة بهذا المعنى إنما يدل على الجهل العظيم عند من أطلقه، وإذا كنت قد أخذت هذا المعنى من أستاذ في اللغة فاعلم أنه لا يعرف شيئا في اللغة، وإذا كان من علّمك هذا الإطلاق للفظ الخيانة يدعي الثقافة فاعلم أنه ممن يطلق القول على عواهنه، وإذا كان من اقتديت به في استعمال هذا اللفظ يدعي أنه من طلبة العلم فهذا مصيبته أعظم؛ لأن طالب العلم الذي لا يعرف معنى اللفظة في اللغة العربية، ولا يعرف معنى اللفظة في كتاب الله وفي سنة رسوله، ومع ذلك ينصب نفسه معلما ومرشدا وقدوة، هذا شيء عجيب! وإذا كان عالماً ويتجاهل علمه فانظروا إلى الأحاديث التي وردت في العالم الذي لا يعمل بعلمه، أقل ما ورد فيه من الروايات "إن أهل النار يتأذون من ريح العالم الذي لا يعمل بعلمه" فإن كان يعرف معنى هذه اللفظة في اللغة العربية وفي كتاب الله وفي سنة رسوله ثم يعلمها الناس بطريق آخر فويل له غدا يوم القيامة، وإن كان لا يعرف حتى معنى مثل هذه اللفظة البسيطة في اللغة العربية وفي كتاب الله وسنة رسوله فلا يجوز له أن يضع نفسه معلما ومرشدا وإماما للناس، بل عليه أن يذهب ويحضر الدروس، ويحضر الأبحاث عند العلماء ويتعلم.
وإنسان مثل هذا أيضا لا يجوز للناس أن تنساق خلفه وتحسبه على العلماء، بل إذا وجدوه يريد أن يتصدى إلى وظيفة تقتضي أن يتصدى لها العالم يقولون له: ابتعد، هذا ليس مقامك ولا ينبغي مجاملته في هذا الشأن، هذا مفهوم من المفاهيم يظنها الإنسان بسيطة فيطلقها، فلان خائن، أو البلد الفلانية بلاد الخونة، أو القوم الفلانيون خونة، فهذا إنما يدل على جهله حتى بطريقة استعمال اللفظة في اللغة العربية، ومع ذلك ينصب نفسه للناس خطيبا أو إماما أو مرشدا، ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
ونواصل الكلام على بعض المفهومات والشعارات في الأسابيع القادمة إن شاء الله تعالى.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
* محاضرة للشيخ سليمان المدني في ليلة الثلاثاء 31/7/1995م بجامع جدحفص
[1] لأعراف: من الآية164
[2] الحجرات: من الآية11
[3] الأنفال:58
[4] الأنفال:58
[5] الأنفال:27